الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1402 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13941موسى حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17287وهيب حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام عن nindex.php?page=showalam&ids=16561أبيه عن nindex.php?page=showalam&ids=15الزبير بن العوام رضي الله عنه nindex.php?page=hadith&LINKID=651378عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=24716_29545لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
ثانيها حديث nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، nindex.php?page=showalam&ids=15والزبير بن العوام بمعناه ، وفي رواية الزبير زيادة : " فيبيعها فيكف الله بها وجهه " . وذلك مراد في حديث nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة وحذف لدلالة السياق عليه . وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة : " يأتي رجلا " . وفي حديث الزبير " يسأل الناس " . والمعنى واحد . وزاد في أول حديث [ ص: 394 ] nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قوله : " والذي نفسي بيده " ففيه القسم على الشيء المقطوع بصدقه لتأكيده في نفس السامع ، وفيه الحض على nindex.php?page=treesubj&link=29545_24716التعفف عن المسألة والتنزه عنها ولو امتهن المرء نفسه في طلب الرزق وارتكب المشقة في ذلك ، ولولا قبح المسألة في نظر الشرع لم يفضل ذلك عليها ، وذلك لما يدخل على السائل من ذل السؤال ومن ذل الرد إذا لم يعط ولما يدخل على المسئول من الضيق في ماله إن أعطى كل سائل ، وأما قوله : " خير له " ) فليست بمعنى أفعل التفضيل ، إذ لا خير في السؤال مع القدرة على الاكتساب ، والأصح عند الشافعية أن سؤال من هذا حاله حرام ، ويحتمل أن يكون المراد بالخير فيه بحسب اعتقاد السائل وتسميته الذي يعطاه خيرا ، وهو في الحقيقة شر ، والله أعلم .