الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5108 حدثني nindex.php?page=showalam&ids=15241عبد الله بن محمد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو عن nindex.php?page=showalam&ids=16568عطاء عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر قال nindex.php?page=hadith&LINKID=655004nindex.php?page=treesubj&link=4110_19653_32798_4117كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة تابعه محمد عن ابن عيينة وقال ابن جريج قلت لعطاء أقال حتى جئنا المدينة قال لا
قوله في حديث جابر ( حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان ) هو ابن عيينة ، وسفيان الذي قبله في حديث عائشة هو الثوري كما بينته .
قوله ( تابعه محمد عن ابن عيينة ) قيل إن محمدا هـذا هـو ابن سلام . وقد وقع لي الحديث في مسند محمد بن يحيى بن أبي عمر عن سفيان ولفظه " nindex.php?page=hadith&LINKID=846112كنا نعزل عن عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل ، وكنا نتزود لحوم الهدي إلى المدينة " .
قوله ( وقال nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج إلخ ) وصل المصنف أصل الحديث في " باب ما يؤكل من البدن " من كتاب الحج ولفظه " nindex.php?page=hadith&LINKID=846113كنا لا نأكل من لحوم بدننا فوق ثلاث . فرخص لنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كلوا وتزودوا " ولم يذكر هذه الزيادة ، وقد ذكرها مسلم في روايته عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد بالسند الذي أخرجه به nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري فقال بعد قوله كلوا وتزودوا " قلت لعطاء : أقال جابر حتى جئنا المدينة ؟ قال : نعم " كذا وقع عنده بخلاف ما وقع عند nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري " قال لا " والذي وقع عند nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري هو المعتمد ، فإن أحمد أخرجه في مسنده عن يحيى بن سعيد كذلك ، وكذلك أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي عن عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد ، وقد نبه على اختلاف nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم في هذه اللفظة nindex.php?page=showalam&ids=14171الحميدي في جمعه وتبعه عياض ولم يذكرا ترجيحا ، وأغفل ذلك شراح nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري أصلا فيما وقفت عليه . ثم ليس المراد بقوله " لا " نفي الحكم بل مراده أن جابرا لم يصرح باستمرار ذلك منهم حتى قدموا ، فيكون على هذا معنى قوله في رواية nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار عن عطاء " كنا نتزود لحوم الهدي إلى المدينة " أي لتوجهنا إلى المدينة ، ولا يلزم من ذلك بقاؤها معهم حتى يصلوا المدينة والله أعلم ، لكن قد أخرج مسلم من حديث ثوبان قال " nindex.php?page=hadith&LINKID=846114ذبح النبي صلى الله عليه وسلم أضحيته ثم قال لي : يا ثوبان أصلح لحم هذه ، فلم أزل أطعمه منه حتى قدم المدينة . قال ابن بطال : في الحديث رد على من زعم من الصوفية أنه لا يجوز nindex.php?page=treesubj&link=33336_27209ادخار طعام لغد ، وأن اسم الولاية لا يستحق لمن ادخر شيئا ولو قل ، وأن من ادخر أساء الظن بالله . وفي هذه الأحاديث كفاية في الرد على من زعم ذلك .