الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1819 وحدثني nindex.php?page=showalam&ids=17308يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15903روح حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج حدثني nindex.php?page=showalam&ids=11862أبو الزبير أنه سمع nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله يقول nindex.php?page=hadith&LINKID=660399قال النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=31576_7649الناس تبع لقريش في الخير والشر
[ ص: 520 ] وأما قوله صلى الله عليه وسلم : nindex.php?page=hadith&LINKID=3506593الناس تبع لقريش في الخير والشر فمعناه : في الإسلام والجاهلية ، كما هو مصرح به في الرواية الأولى ; لأنهم كانوا في الجاهلية رؤساء العرب ، وأصحاب حرم الله ، وأهل حج بيت الله ، وكانت العرب تنظر إسلامهم فلما أسلموا وفتحت مكة تبعهم الناس ، وجاءت وفود العرب من كل جهة ، ودخل الناس في دين الله أفواجا ، وكذلك في الإسلام هم أصحاب الخلافة والناس تبع لهم ، وبين صلى الله عليه وسلم أن هذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا ما بقي من الناس اثنان ، وقد ظهر ما قاله صلى الله عليه وسلم فمن زمنه صلى الله عليه وسلم إلى الآن الخلافة في قريش من غير مزاحمة لهم فيها ، وتبقى اثنان كما قاله صلى الله عليه وسلم ، قال القاضي عياض : استدل أصحاب nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي بهذا الحديث على فضيلة nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي ، قال : ولا دلالة فيه لهم ; لأن المراد تقديم قريش في الخلافة فقط ، قلت : هو حجة في مزية قريش على غيرهم ، nindex.php?page=showalam&ids=13790والشافعي قرشي .