الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3643 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12297أحمد بن يونس حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15908زائدة عن nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش عن nindex.php?page=showalam&ids=12045أبي صالح عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=675081قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=18467_18468_30415ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما إلا سهل الله له به طريق الجنة ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
( يسلك ) أي : يدخل أو يمشي ( طريقا ) أي : قريبا أو بعيدا ( يطلب ) حال أو صفة ( إلا سهل الله له ) أي : للرجل ( به ) أي : بذلك السلوك أو الطريق أو الالتماس أو العلم ( طريقا ) أي : موصلا ( ومن أبطأ عمله ) أي : nindex.php?page=treesubj&link=29468_30531من أخره عمله السيئ وتفريطه في العمل الصالح لم ينفعه في الآخرة شرف النسب ، يقال : بطأ به وأبطأ به بمعنى ، قاله في النهاية .
[ ص: 60 ] وقال القاري : أي : من أخره وجعله بطيئا عن بلوغ درجة السعادة عمله السيئ في الآخرة ( لم يسرع به نسبه ) أي : لم يقدمه نسبه ولم يحصل له التقرب إلى الله تعالى .
قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم أتم منه وأخرجه الترمذي مختصرا .