الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3750 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد nindex.php?page=showalam&ids=15833وخلف بن هشام قالا حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12118أبو عوانة عن nindex.php?page=showalam&ids=17152منصور عن nindex.php?page=showalam&ids=14577عامر عن nindex.php?page=showalam&ids=241أبي كريمة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=675181قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=24549ليلة الضيف حق على كل مسلم فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين إن شاء اقتضى وإن شاء ترك
( ليلة الضيف حق على كل مسلم ) وفي رواية أحمد : " nindex.php?page=hadith&LINKID=841592nindex.php?page=treesubj&link=24548ليلة الضيف واجبة على كل مسلم " ( فمن أصبح بفنائه ) بكسر الفاء وتخفيف النون ممدودا وهو المتسع أمام الدار ، وقيل : ما امتد من جوانب الدار جمعه أفنية أي : فالذي أصبح الضيف بفنائه ( فهو عليه ) الضمير المجرور يرجع إلى من وهو صاحب الدار ، وضمير هو يرجع إلى قرى المفهوم من المقام ( إن شاء ) أي : الضيف ( اقتضى ) أي : طلب حقه .
قال السيوطي : أمثال هذا الحديث كانت في أول الإسلام حين كانت الضيافة واجبة وقد نسخ وجوبها ، وأشار إليه أبو داود بالباب الذي عقده بعد هذا ، انتهى .
قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الإمام الخطابي : وجه ذلك أنه رآها حقا من طريق المعروف والعادة المحمودة ، ولم يزل nindex.php?page=treesubj&link=24549قرى الضيف وحسن القيام عليه من شيم الكرام وعادات الصالحين ، ومنع القرى مذموم على الألسن وصاحبه ملوم ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : nindex.php?page=hadith&LINKID=841593من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه انتهى ، والحديث سكت عنه المنذري .