الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3871 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=12493ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن nindex.php?page=showalam&ids=15990سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن عثمان nindex.php?page=hadith&LINKID=675296أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء nindex.php?page=treesubj&link=32223_17416_17095فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها
[ ص: 282 ] قال الشوكاني : ولا يخفى ما في هذا الجمع من التعسف فإن أبوال الإبل الخصم يمنع اتصافها بكونهما حراما أو نجسا وعلى فرض التسليم فالواجب الجمع بين العام وهو تحريم التداوي بالحرام وبين الخاص وهو الإذن nindex.php?page=treesubj&link=17339بالتداوي بأبوال الإبل بأن يقال : يحرم nindex.php?page=treesubj&link=17416التداوي بكل حرام إلا أبوال الإبل هذا هو القانون الأصولي قال المنذري : في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال .