الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3921 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13941موسى بن إسمعيل حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11792أبان حدثني nindex.php?page=showalam&ids=17298يحيى أن الحضرمي بن لاحق حدثه عن nindex.php?page=showalam&ids=15990سعيد بن المسيب عن nindex.php?page=showalam&ids=37سعد بن مالك nindex.php?page=hadith&LINKID=675343أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول nindex.php?page=treesubj&link=23996_32161_24000لا هامة ولا عدوى ولا طيرة وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار
( عن nindex.php?page=showalam&ids=37سعد بن مالك ) هو ابن أبي وقاص . قاله المنذري في مختصره والحافظ في الفتح لكن قال الأردبيلي في الأزهار شرح المصابيح : هو سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري والد nindex.php?page=showalam&ids=31سهل بن سعد الساعدي والله أعلم بالصواب ( وإن تكن الطيرة ) أي : صحيحة أو إن تقع وتوجد ( في شيء ) من الأشياء ( ففي الفرس ) أي : الجموح ( والمرأة ) أي : السليطة ( والدار ) أي : فهي الدار الضيقة . والمعنى إن فرض وجودها تكون في هذه الثلاثة وتؤيده الرواية التالية .
والمقصود منه nindex.php?page=treesubj&link=23997_23998نفي صحة الطيرة على وجه المبالغة فهو من قبيل قوله - صلى الله عليه وسلم - : nindex.php?page=hadith&LINKID=3508384لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين فلا ينافيه حينئذ عموم نفي الطيرة في هذا الحديث وغيره . وقيل : إن تكن بمنزلة الاستثناء أي : لا تكون الطيرة إلا في هذه الثلاثة فيكون إخبارا عن غالب وقوعها وهو لا ينافي ما وقع من النهي عنها . كذا في المرقاة . والحديث سكت عنه المنذري .