الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5135 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16202محمد بن عبد الرحيم حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17122المعلى بن منصور أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=17249هشيم عن nindex.php?page=showalam&ids=17154منصور عن nindex.php?page=showalam&ids=16972ابن سيرين عن ابن العلاء عن nindex.php?page=showalam&ids=386العلاء يعني ابن الحضرمي nindex.php?page=hadith&LINKID=676392أنه nindex.php?page=treesubj&link=32632كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ باسمه
( عن nindex.php?page=showalam&ids=386العلاء بن الحضرمي ) نسبة إلى حضرموت .
قال nindex.php?page=showalam&ids=12569ابن الأثير : nindex.php?page=showalam&ids=386العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد ولا يختلفون أنه من حضرموت . انتهى أنه كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ باسمه قال المنذري : فيهما مجهول قال بعضهم يبدأ الكتاب بنفسه فيقول من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان وذكر هذا الحديث حجة لذلك وقد nindex.php?page=hadith&LINKID=3508829كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل .
وقال حماد بن زيد : كان الناس يكتبون من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان أما بعد
وقال غيره nindex.php?page=treesubj&link=32632إذا بدأ الكاتب باسم المكتوب إليه فقد كره ذلك غير واحد من السلف وأجازه بعضهم ، وقيل أما الأب فيقدم فلا يبدأ ولده باسمه على والده والكبير السن كذلك يوقر به انتهى كلام المنذري .
[ ص: 36 ] قلت وأخرج nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني في الكبير عن النعمان بن بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=hadith&LINKID=3508830إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسه .
قال المناوي في فتح القدير فيه مجهول وضعيف ، انتهى
وفي المرقاة إسناده حسن انتهى
قال المناوي : أي إذا كتب أحدكم إلى أحد من الناس كتابا فليبدأ فيه بذكر نفسه مقدما على اسم المكتوب له نحو من فلان إلى فلان وإن كان مهينا محتقرا والمكتوب إليه فخما كبيرا فلا يجري على سنن العجم حيث يبدءون بأسماء أكابرهم في المكاتيب ويرون أن ذلك من الأدب وإنما الأدب ما أمر به الشارع .
نعم إن خاف وقوع محذور بمحترم إن بدأ بنفسه بدأ بالمكتوب إليه بدليل ما رواه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح عن نافع قال كانت nindex.php?page=showalam&ids=12لابن عمر حاجة إلى معاوية فأراد أن يكتب إليه فقالوا ابدأ به فلم يزالوا به حتى كتب بسم الله الرحمن الرحيم إلى معاوية وفيه أيضا عن nindex.php?page=showalam&ids=16430عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر كتب إلى nindex.php?page=showalam&ids=16491عبد الملك بن مروان يبايعه فكتب إليه بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الملك أمير المؤمنين من عبد الله بن عمر سلام عليك فذكره انتهى
وفي الأدب المفرد عن nindex.php?page=showalam&ids=15786خارجة بن زيد عن كبراء آل nindex.php?page=showalam&ids=47زيد بن ثابت هذه الرسالة لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من nindex.php?page=showalam&ids=47زيد بن ثابت سلام عليك .
وفي فتح الباري وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن أيوب : قرأت كتابا من nindex.php?page=showalam&ids=386العلاء بن الحضرمي إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم - ، وعن نافع كان ابن عمر يأمر غلمانه إذا كتبوا إليه أن يبدءوا بأنفسهم .
وعن نافع كان عمال nindex.php?page=showalam&ids=2عمر إذا كتبوا إليه بدءوا بأنفسهم .
قال المهلب : السنة أن يبدأ الكاتب بنفسه وعن معمر عن أيوب أنه كان ربما بدأ باسم الرجل قبله إذا كتب إليه وسئل مالك عنه فقال لا بأس به انتهى وفي المرقاة وكان العلاء إذا كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بنفسه اقتداء به صلى الله عليه وسلم لأنه كان يفعل ذلك ومما يدل عليه كتابته صلى الله عليه وسلم إلى معاذ يعزيه في ابن له nindex.php?page=hadith&LINKID=3508831بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد الحديث رواه الحاكم وغيره
قال المظهر : كان يكتب هكذا من العلاء الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبوا من لسانه هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عظيم البحرين وغيره من الملوك انتهى