الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5267 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد بن حنبل حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17124معمر عن nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري عن nindex.php?page=showalam&ids=16523عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال nindex.php?page=hadith&LINKID=676506إن النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=26239_16855_16857نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصرد
قال الدميري : والمراد النمل الكبير السليماني كما قاله nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي والبغوي في شرح السنة وأما النمل الصغير المسمى بالذر فقتله جائز وكره مالك قتل النمل إلا أن يضر ولا يقدر على دفعه إلا بالقتل وأطلق ابن أبي زيد جواز قتل النمل إذا آذت انتهى
والصرد على وزن عمر قال nindex.php?page=showalam&ids=12569ابن الأثير في النهاية هو طائر ضخم الرأس والمنقار له ريش عظيم نصفه أبيض ونصفه أسود
قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : إنما جاء في قتل النمل عن نوع منه خاص وهو الكبار ذوات الأرجل الطوال لأنها قليلة الأذى والضرر وأما النحلة فلما فيها من المنفعة وهو العسل والشمع وأما nindex.php?page=treesubj&link=16855_16857الهدهد والصرد فلتحريم لحمها لأن الحيوان إذا نهي عن قتله ولم يكن ذلك لاحترامه أو لضرر فيه كان لتحريم لحمه ألا ترى أنه نهى عن قتل الحيوان بغير مأكلة ويقال إن الهدهد منتن الريح فصار في معنى الجلالة والصرد تتشاءم به العرب وتتطير بصوته وشخصه ، وقيل إنما كرهوه من اسمه من التصريد وهو التقليل ، انتهى كلام nindex.php?page=showalam&ids=12569ابن الأثير .
قال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجه . انتهى
وقال النووي في شرح مسلم : رواه أبو داود عن ابن عباس مرفوعا بإسناد صحيح على شرط nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم ، انتهى وكذا صححه الإمام nindex.php?page=showalam&ids=16308الحافظ عبد الحق الإشبيلي والعلامة كمال الدين الدميري .