الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                        مؤطأ مالك

                                                                                                                        1495 [ ص: 28 ] ( 3 ) باب الوصية في الثلث  لا تتعدى

                                                                                                                        1466 - مالك عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه; أنه قال : جاءني رسول الله يعودني عام حجة الوداع ، من وجع اشتد بي ، فقلت : يا رسول الله ، قد بلغ بي من الوجع ما ترى ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة لي ، أفأتصدق بثلثي مالي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( لا ) ) فقلت : فالشطر ؟ قال : ( ( لا ) ) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( الثلث ، والثلث كثير ، إنك إن تذر ورثتك أغنياء ، خير من أن تذرهم عالة يتكففون [ ص: 29 ] الناس ، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله ، إلا أجرت ، حتى ما تجعل في في امرأتك ) ) قال : فقلت : يا رسول الله ، أأخلف بعد أصحابي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( إنك لن تخلف ، فتعمل عملا صالحا ، إلا ازدت به درجة ورفعة ، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة ، يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة ) ) .

                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                        الخدمات العلمية