الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  8481 عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة فأصاب القوم إبلا ، وغنما فعجلوا بها فأغلوا بها في القدور [ ص: 466 ] فانتهى إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرهم بالقدور فكفئت ، فعدل عشرا من الغنم بجزور قال : وند منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا " قال : ثم أتاه رافع بن خديج ، فقال : يا رسول الله إنا نخاف أن نلقى العدو - أو : يرجى أن نلقى العدو - غدا ، وليس معنا مدى ، فنذبح بالقصب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنهر الدم ، وذكر اسم الله فكلوا ليس السن ، والظفر ، وسأحدثه ، أما السن فعظم ، وأما الظفر فمدى الحبشة " ، قال رفاعة : ثم إن ناضحا تردى في بئر بالمدينة فذكي من قبل شاكلته - يعني خاصرته - فأخذ منه عمر عشيرا بدرهم .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية