الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  5588 - حدثنا القاسم بن عبد الله بن مهدي الأخميمي المصري ، حدثني عمي محمد بن مهدي ، ثنا عنبسة ، ثنا يونس ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبيه قال : " تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خديجة بنت خويلد ، وكانت قبله تحت عتيق بن عائذ المخزومي ، ثم تزوج بمكة عائشة لم يتزوج بكرا غيرها ، ثم تزوج بالمدينة حفصة بنت عمر ، وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي ، ثم تزوج سودة بنت زمعة ، وكانت قبله تحت السكن بن عمرو أخي بني عامر بن لؤي ، ثم تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وكانت قبله تحت عبيد الله بن جحش الأسدي أسد خزيمة ، ثم تزوج أم سلمة بنت أبي أمية ، وكان اسمها هند ، وكانت قبله تحت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد العزى ، ثم تزوج زينب بنت جحش ، وكانت قبله تحت زيد بن حارثة ، ثم تزوج ميمونة بنت الحارث ، وسبى جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، من بني المصطلق ، من خزاعة ، في غزوته التي هدم فيها مناة غزوة المريسيع ، وسبى صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير ، وكانتا مما أفاء الله عليه ، فقسم لهما ، واستسر ريحانة من بني قريظة ، ثم أعتقها ، فلحقت بأهلها ، واحتجبت وهي عند أهلها ، وطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم العالية بنت ظبيان ، وفارق أخت بني عمرو بن كلاب ، وفارق أخت بني الجون الكندية ، من أجل بياض كان بها ، وتوفيت زينب بنت خزيمة الهلالية ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وبلغنا أن العالية بنت ظبيان تزوجت قبل أن يحرم الله نساءه ، فنكحت ابن عم لها من قومها ، [ ص: 86 ] وولدت فيهم " .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية