السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمري 26 سنة وما زلت عزباء، تقدم لخطبتي رجل من قرية بعيدة عنا نوعًا ما (حوالي ساعة)، ولأن الرجل مسافر في بلد عربية بعيدة جدًا، جاء أهله بمفردهم، وأعطوني صورة الرجل للنظر إليها، شعرت أني رأيته من قبل، وكنت أحاول أن أتذكر أين رأيته.
تم الاتفاق على أن أكلمه على الهاتف، مع أنني كنت معارضة لفكرة السفر، لكن تم التأكيد لي أنه شخص جيد، وذلك بعد السؤال عنه من أكثر من شخص، لذلك قررت أن أعطي الموضوع فرصة.
ولكن قبل أن أكلمه، عرفت من صديقتي المقربة التي كانت تتحدث مع شاب دون علم أهلها، أن هذا الشاب صديقه، وأنه هو من أخبره عني، هذا الأمر ضايقني بشدة، خاصة أنه جاء من طريق شخصين يتحدثان في الخفاء، وهذا أمر حرام، وأخبرتني أيضًا أن الشخص المتقدم لخطبتي كان يعمل في محل كنت أذهب إليه باستمرار، لكنه تركه بعد وقت قصير، ومر وقت طويل على ذلك، وهنا تذكرت شكله، لكن معاملتي معه كانت سطحية جدًا.
بعدها تحدثت مع الشخص المتقدم، وكان كلامه جيدًا وأسلوبه محترمًا، واتفقنا على أن نكون صريحين مع بعضنا، خاصة أنه ليس موجودًا.
وعند سؤاله عن سبب تقدمه بعد كل هذه المدة، لأنه تقدم بعد أن رآني في المحل تقريبًا منذ 3 أو 4 سنوات، قال: إنه كان معجبًا بي منذ ذلك الوقت، لكنه لم يستطع الحديث معي، وعندما كان يتحدث مع أصدقائه ذكر اسمي، فشجعوه على التقدم لخطبتي، وعندما سألته عن هذا الصديق لم يخبرني عنه، وأخفى الموضوع.
وبعد الحديث معه أكثر من مرة، عرفت أنه لن يستطيع الحضور للخطبة ولا فترة الخطبة، وأنه سينزل إلى البلد يوم الفرح مباشرة، أي يوم كتب الكتاب، هذا الأمر أزعجني كثيرًا، خاصة أنني لن أستطيع التعرف على أخلاقه جيدًا.
وعند الحديث معه عبّرت له عن مخاوفي، فشرح لي أنها فترة وستمر، وأنه سيأتي لزيارتي بعد الزواج مرة واحدة لمدة شهر كل سنة، وطمأنني أن الأمر لن يستمر أكثر من سنتين إلى ثلاث سنوات، وهذا أيضًا أزعجني كثيرًا، خاصة أنني سأخرج من بيت أهلي إلى بلد غريب لا أعرف فيه أحدًا، وهو نفسه غير موجود.
وعند سؤالي له عن مؤهله الدراسي، اكتشفت أن والده قد كذب علينا ولم يقل الحقيقة، وعندما تكلمت مع المتقدم عرفت أنه قضى 7 سنوات في الجامعة، بسبب خارج عن إرادته، لكني في نفس الوقت شعرت أن هناك تقصيرًا منه أيضًا.
هنا شعرت أنه أقل مني، خاصة أن والده لا يذكر اسم الكلية الحقيقي عند السؤال عن مؤهله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

