السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبي توفاه الله، وقد ظلمني ظلمًا شديدًا، سمعتُ فيديوهات كثيرة، وكلمتُ الأصدقاء وأصحاب الحكمة؛ كي أستطيع تغيير ما في قلبي وأساهِم، لكن جرحي أكبر وأعمق، جرحي له 30 سنة، البداية أن أمي تزوجت عمي، وتوفّي عمي في حادث، وترك أطفالًا صغارًا، فاضطرت أمي للزواج من أبي، لكنه عذّب أمي وإخوتي الأيتام أشد العذاب.
طلقت أمي منه بعدما أنجبتني، وعاشت مع إخوتي الصغار في بيت أبيهم، وكان هذا البيت بجوار بيت أبي، ثم تزوّج أبي امرأة أخرى، ولم تسلم أمي من شره وشر زوجته؛ فكان يعتدي عليها بالسرقة والضرب.
كبرتُ وتزوجت، ولم يُلقِ عليّ نظرة، رغم أنه كان يراني يوميًا ذهابًا وإيابًا أمام البيت، ذهبتُ إليه كثيرًا وأنا أبكي كي يرقّ قلبه، ويسأل عني، ويعطف عليّ، ولا يجعلني أشعر باليُتم، وهو حيّ، لكنه جعلني كأنني يتيمة، ونفسيتي تعبت منذ طفولتي.
والأكثر أن زوجته قامت بسحري أثناء زواجي، وحرمتني من الإنجاب، وأصبحتُ مريضة، ولم يسأل عني، ورفض أن يعطيني نفقة وأنا صغيرة، وهدد أمي بأنه سيقتلني ويُخرّب حياتنا إذا طلبت النفقة.
وفي زواجي لم يتكفّل بأي شيء، أمي كانت تعمل في بيوت الناس لتوفّر لنا احتياجاتنا، حتى كبرنا أنا وإخوتي وتزوجنا.
منذ حوالي 6 سنوات، تعبت أمي وأصيبت بالجنون، وقلبت حياتنا رأسًا على عقب، وتفرّق إخوتي، وعرفتُ أنه هو وزوجته قاموا بسحرها، وأنه يريد الانتقام منها؛ لأنها تركته.
زوجته قست على إخوتي من أبي خوفًا على الميراث، رغم أني أوضحتُ لهم كثيرًا أنني لا أريد شيئًا من أحد، لكن أمهم جعلتهم يكرهونني.
سؤالي: حاولتُ كثيرًا أن أسامح، وأعرف فضل المسامحة، لكن: "لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها"، لا أستطيع مسامحته هو وزوجته، جرحي ترك ندبات لا تشفى إلى الآن، مع العلم أن زوجته آذتنا كثيرًا، وكانت دائمًا تشعل الفتنة بين زوجات إخوتي وأمي، وجعلت الجميع يتفرّق بسبب شرّها وحسدها لأمي، ولا أقول إلا: حسبي الله ونِعم الوكيل.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

