السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد أرسلتُ السؤال إلى مركز الفتوى، لكنهم أحالوني إلى قسم الاستشارات، مع أنّني حقيقةً لا أفهم نفسي: هل أحتاج إلى فتوى أم إلى استشارة نفسيّة؟ غير أنّهم وجّهوني إلى قسم الاستشارة؛ فهم أدرى.
أنا شاب أنوي التقدّم لخطبة فتاة أحسبها –والله حسيبها– على خُلُق ودين، لكنّني رأيتها مرّة واحدة فقط، تمرّ أمام محلّ عملي مع شخص، دون أن يظهر أيّ دليل على ارتباط أو علاقة، ومنذ ذلك الحين بدأت تأتيني وساوس وأفكار متكرّرة كلّما أردت التقدّم، حول احتمال ارتباطها سابقًا أو أمور لا دليل عليها؛ ممّا سبّب لي حيرة وتعبًا نفسيًّا، وأعاقني عن اتّخاذ القرار.
أرجو منكم النصح والتوجيه الشرعي للتعامل مع هذه الوساوس: هل أذهب إلى الفتاة وأخبرها أنّني أحببتها وأسألها عن الشخص الذي رأيتها معه ليرتاح قلبي؟ وهل يجوز لي أن أتوكّل على الله وأتقدّم دون الالتفات إلى مثل هذه الأفكار؟
جزاكم الله خيرًا، وبارك في علمكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

