السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا مريضة وسواس قهري منذ ستّ سنوات، وأتناول أدوية، لديّ خوفٌ في قلبي أن أخطئ بسبب الوسواس، فأبحث عن رخصة ليطمئن قلبي، فأنا أصلّي وأشكّ في طهارتي، أغتسل وأشكّ، أتوضّأ وأشكّ، لا يمكنني أن أتأكّد من شيء، فأخذتُ بالقول الأسهل رفقًا بوضعي.
أعيش في عذابٍ مستمر، فهل أُؤاخذ إن أخطأت بسبب المرض، لعدم يقيني من شيء، ولشكي طوال الوقت؟ وهل المرض النفسي ابتلاء إذا كان يعذّب صاحبه في الدنيا؟
أتمنّى أن يشفيني الله، وأن يأجرني على صبري.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

