السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ذهبت ابنتي البالغة من العمر تسعة عشر عامًا إلى حفل عيد ميلاد صديقتها، وكنتُ قد طلبتُ من زوجي أن يحدِّد لها وقتًا للعودة إلى المنزل، فأخبرني بأنه فعل ذلك، ولَمَّا تأخرت ابنتي، اتصلتُ بها عند الساعة التاسعة والنصف مساءً، فأخبرتني أنها أبلغت والدها بأنها لن تتأخر، وأنه لم يحدِّد لها وقتًا للرجوع، فقلتُ لها: "حسنًا، ولكن عليكِ العودة الآن"، فقالت إنها ستتناول عشاءها وتعود مباشرة.
ومع ذلك لم تأتِ؛ وحين أشارت الساعة إلى العاشرة وخمس وأربعين دقيقة ليلًا، طلبت من والدها أن يتصل بها ويأمرها بالعودة فورًا، فلمَّا حادثها أخبرته بأنها لم تنتهِ من تناول العشاء بعد.
غضبتُ كثيرًا منها ومن زوجي، وأشعر أنه خيّب ظني فيه كرجل مسلم، وعقب ذلك، قال لي زوجي: "ما الضرر في أن تتأخر ساعة أو ساعتين؟ نحن في بلاد غربة ولا ينبغي أن نضيّق عليها".
بالله عليكم، ماذا أفعل؟ إن لم أتصل بها أنا فلن يتصل بها هو، وإن لم أضع لها الحدود فلن يضعها هو، هل يقبل الرجل المسلم أن تظل ابنته خارج البيت في ساعة متأخرة وهو يخلد إلى النوم؟ زوجي متأكد بنسبة ألف بالمئة أنني مخطئة، فما رأيكم؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

