السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف أوازن بين حسن الظن بالله والخوف من وقوع الابتلاء؟
إن خوفي من الابتلاء يجعلني أحاول الالتزام بالصلاة والأذكار، وبشكل عام التقرب من الله، ولكن الأمر أصبح يشبه الوسواس، وأصبحتُ أنظر إلى النعم وكأنها زائلة.
أحب الله، وأعلم أنه رحيم، ولكنني أرى قصص الابتلاء طوال الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي، فأصبحتُ أخاف كثيرًا، كما أن لدي تاريخًا مع وسواس الموت في فترات متقطعة من حياتي.
حاليًا لدي ابن يبلغ من العمر عامًا وشهرين، وأحبه كثيرًا ومتعلقة به بدرجة كبيرة، وقد أصبحت أخاف من شدة حبي له، وأفكر في أن الله قد يبتليني به!
فكيف أوازن بين الخوف من الابتلاء وحتمية وجوده في حياة المؤمن، وبين حسن الظن بالله؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

