السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قال الله تعالى: {وَالْعَصْرِ ١ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ٢ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ٣}.
لا حول ولا قوة إلَّا بالله، لقد ثقلت عليَّ هذه السورة، حتى إنني أصبحتُ في بعض الأحيان أتجنب قراءتها -أعني محتواها وأحكامها-، ولا سيما الآيتين الأخيرتين، ومع أهلي وإخواني خاصةً، فهذه ثلاث آياتٍ تملأ الرأس همومًا وغمًّا، ويكاد الرأس يشتعل شيبًا.
أمسؤولون نحن عن كل ما جاء في هذه السورة؟ كلما قستُ نفسي على هذه السورة العظيمة، وجدتني بعيدًا كل البعد عن محتواها، والله المستعان.
فجزاكم الله خيرًا، كيف أحقق ما في هذه السورة العظيمة من المعاني، وما جاء في مقدمة كتاب «ثلاثة الأصول» -رحم الله صاحبه-، حتى نبتعد عن الخسران، مع مراعاة أنني أعيش في بلاد كفر؟
أفيدونا، جزاكم الله خيرًا، ونرجو المسارعة، حفظكم الله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

