السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ سؤال سابق بشأن الوسواس القهري، وقد أفدتموني -والحمد لله-، جزاكم الله خيرًا، والآن تحولت الوساوس إلى ما يشبه الخواطر، فتأتيني الوساوس دون إلحاح، وتبدو كأنها خاطرة، لكنها -للأسف- تأتيني في الصلاة، فمثلًا: «لقد أخطأتُ في قراءة الفاتحة أو التشهد» وإذا تجاهلتُ هذه الأفكار، تأتيني فكرة بعدها، مثل: «أصبح قلبي لا يخاف»، مع أنني أعرف أنها وساوس، وتأتيني خواطر أخرى غير صحيحة متعلقة بالنية، خصوصًا أن النية في الصلاة لا تكون في الكلام نفسه، وتأتيني في التشهد أفكار غير صحيحة، فأحاول أن أتجاهلها، لكن عندما أفعل ذلك، تأتيني أفكار بأنني متعمد ذلك، وأنا -والله- لا أكون متعمدًا، وتأتيني هذه الأفكار رغمًا عني.
أشعر أن الوساوس أصبحت مستفزة واستباقية، فمثلًا، عندما أفكر في شيء، يغلفه الوسواس سريعًا بشيء سيئ، ويخبرني أنني إذا فعلتُ ذلك فإنني قصدت شيئًا سيئًا، أعوذ بالله من ذلك.
أخيرًا، ذهبتُ إلى طبيب، وأعطاني دواءين من فئة (SSRIs)، وأعرف أنهما يحتاجان إلى وقت، لكنني أسأل عن الجانب الديني، فهل يمكن أن أقع في شيء سيئ دون قصد، بنية التجاهل مثلًا؟ لأن نيتي تكون تجاهل هذه الأفكار، وعدم الالتفات إلى تهديدها وتخويفها لي، لكنني أخاف أن أقع في الخطأ دون أن أقصد.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

