السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ مسألةٌ أريد لها جوابًا في أسرع وقت، فأنا أعاني من الوسواس، وبسببه تدمرت حياتي، وضاع وقتي في التفكير والهم، والآن أنا مقبلة على مرحلةٍ دراسيةٍ مهمة، وهي التي ستحدد مستقبلي.
عند الاستنجاء أستغرق وقتًا طويلًا، قد يتراوح بين عشر دقائق وسبع عشرة دقيقة، بسبب أنني أغسل بدني وفرجي وملابسي، وأفتش؛ إذ تنزل مني إفرازاتٌ مختلفة، فمنها الأبيض، ومنها الأبيض المصفر، ومنها الشفاف والمائي، وأكثرها شفافة، ولا أعلم مصدر خروجها.
وتأتيني أفكارٌ بأنها مذي؛ لأنه يحدث احتكاكٌ عند المشي، ولا أعرف كيف أشرح ذلك، وأخاف أن يكون ما ينزل مني مذيًا، كما تأتيني أفكارٌ لا أريدها، وتخيلاتٌ لا أرغب فيها، ولذلك أشك في أن ما ينزل مني مذي، فأغسل ملابسي وبدني، مع أنني لا أعرف أصلًا هل أصاب بدني أو ملابسي شيء.
وأحيانًا أشعر بنزول هذه الإفرازات، وأحيانًا لا أشعر، علمًا بأنني لا أحس بنزولها غالبًا، ولكن عندما أذهب إلى الوضوء أجدها دائمًا، ونادرًا ما لا أجدها، ولذلك أغسل بدني وملابسي.
وهذا الأمر شاقٌّ جدًّا، ولا سيما أنني أشك في مخرج هذه الإفرازات، هل هو مخرج البول أم مخرج الحيض؟ لأنني لا أعلم أصلًا مخرجها، فأجدها في الوسط، وأحيانًا بجانب مخرج البول، وأحيانًا عند مخرج الحيض، ولا يمكنني الجزم من أين خرجت.
وأجد أيضًا ما يشبه الرطوبة على الفرج، فلا أعلم هل تبطل الوضوء أم لا، وقد وجدت اليوم مشقةً في إزالة هذه الإفرازات الشفافة، فتركتها وصليت وهي موجودة.
وعندما أمشي أشعر باحتكاكٍ وإحساسٍ ما، وعندما أنظف بدني أخاف أن يكون ما نزل مذيًا، لكنني صليت بسبب المشقة، فهل صلاتي صحيحة؟
وعندما أريد الوضوء يستغرق مني وقتًا طويلًا، فأنا أغسل كل عضوٍ مرةً واحدة، ومع ذلك أستغرق من ثماني دقائق إلى أربع عشرة دقيقة، وقد تعبت من هذا الأمر جدًّا.
كما أنني أسهو كثيرًا أثناء الصلاة، وبسبب هذا السهو أشك كثيرًا، وأعيد الصلاة مرارًا، وتأتيني أحيانًا أفكارٌ تقول إنني لا ينبغي أن أتجاهل هذه الأفكار؛ لأنها قد تكون حقيقيةً وليست وسواسًا.
وقد تعبت جدًّا، كما تأتيني أفكارٌ بأنني لم أنطق الحرف بصورةٍ صحيحة، فأنا أنطق حرف الغين مع شيءٍ من التردد، ولا أعرف كيف أشرح ذلك.
والوسواس جعلني أبحث كثيرًا: هل هذا الأمر جائزٌ أم لا؟ وهكذا، فأنا أبحث يوميًّا تقريبًا: هل يجوز هذا؟ وهل يجوز ذاك؟ وقد أتعبني ذلك جدًّا.
وسؤالي:
• هل يجب عليَّ أن أستنجي لكل صلاة؟
• هل يجب عليَّ غسل بدني وملابسي قبل كل صلاة، فأنا يغلب على ظني أن ما أجده مذيًا، حتى يكاد يكون ذلك يقينًا عندي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

