السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من الوسواس القهري منذ نحو أربع سنوات، وأوسوس في كل أمور الحياة، ومنها وسواس الاغتصاب، ووساوس في أمور الدين، ووساوس تتعلق بالسيارة، إذ أخاف أن أكون قد دهست شخصًا، وأعود إلى الخلف للتأكد.
كما أعاني من وسواس المرض، ووسواس أن أسبَّ شخصًا أو أضربه، ووسواس الردة، ووسواس سبِّ الدين أو الرب، أو كراهية شيءٍ من الدين، وتأتيني أفكارٌ مزعجة، خصوصًا أثناء الصلاة أو عند دخول المسجد.
وتأتيني وساوس تتعلق بقراءة القرآن في الحمام، أو إهانة القرآن، وأشعر بالخوف من كل شيءٍ أفعله، وأخاف من أي كلمةٍ أقولها؛ خشية الوقوع في الكفر.
وعندي مشكلة في الوضوء، إذ يستغرق كل وضوءٍ نصف ساعة، ويستغرق غسل الجنابة ساعةً كاملة، كما أعاني من وسواس فحص أي حائلٍ يمكن أن يوجد، وأخاف من لمس مقابض الأبواب، ولا سيما أبواب الحمامات.
وأخاف من التبول خارج البيت؛ خوفًا من أن يتطاير الرذاذ، أو تسقط نقاط البول على ملابسي، كما أخاف من الزواج؛ خشية أن تصدر مني كلمةٌ كفريةٌ فيُفسخ العقد.
وأخاف من أكل اللحوم؛ خشية أن يكون من ذبح الذبيحة مرتدًّا، حتى إنني كنت أريد الذهاب إلى العمرة مع أصدقائي، لكنني لم أستطع؛ لأنني مصاب بالوسواس، مع أنني حاولت ألَّا أستجيب للوسواس، إلا أنني أنهار بسرعة.
شكرًا لكم على الإجابة عن أسئلتي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

