السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شخص أبلغ من العمر (28) عامًا، وأبي رجلٌ عنيد، وكان يكسب المال من الحرام كسبًا كبيرًا، ولا يحبنا، أنا وإخوتي. وكان لدينا منزلٌ مِلْك، وعندما بلغتُ الخامسة عشرة من عمري، حدثت مشكلةٌ بينه وبين عمي، وبسببها خسرنا المنزل، وأصبحنا نسكن بالإيجار.
وأنا موظف -ولله الحمد-، وأريد أن أتزوج، لكن العائق الذي يقف في طريقي هو عدم وجود منزلٍ مِلْك، كما أن أبي لا يعترف بخطئه، ولا يعترف بأن كسب المال الحرام كان سببًا في فقداننا المنزل! وأقول له: ما العمل الآن؟ فقد تعطل مستقبلي ومستقبل إخوتي بسببه، وظُلِمنا ظلمًا كبيرًا، وأنا أريد العفة، ولا أريد الوقوع في الحرام، والناس الآن لا يزوجون بناتهم إلا لمن يملك بيتًا.
فهل ما حدث قضاءٌ وقدر، أم أنه بسبب أبي؟ وما العمل؟
أفتونا، جزاكم الله خيرًا
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

