السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري 30 سنة، أعيش في الغربة، وأرغب بشدة في الزواج والعفاف، لكن الزواج لم يتيسر لي حتى الآن.
منذ مدة، أصبح موضوع الزواج يشغل تفكيري معظم الوقت، وأدعو الله كثيرًا أن ييسر لي الزواج ويرزقني الزوجة الصالحة، وأحاول المحافظة على الصلاة، والذكر، وقراءة القرآن، والاستغفار، وغض البصر، ولا أشاهد المواد الإباحية.
أعاني من شهوة جنسية شديدة، وقد ازدادت عليَّ مؤخرًا، حتى إنني عندما أذهب إلى النوم ينحصر تفكيري في تفريغ الشهوة، وأشعر بصعوبة بالغة في مقاومة نفسي، وأحيانًا أتمكن من تجاوزها، لكنها تعود بعد فترة، فأبقى في صراع متكرر معها، كما أن المواقف العادية التي تذكرني بالزواج تعيد هذه الأفكار إلى ذهني وتزيد من شدة الرغبة.
وقد صمتُ الأسبوع الماضي كاملًا، ومع ذلك ما زلت أعاني من شدة الشهوة، وأنا لا أريد أن أبرر لنفسي المعصية أو أستسلم لها، بل أخشى أن أضعف وأقع فيها، ثم يتكرر الأمر كل بضعة أيام، وفي الوقت نفسه، أشعر بإرهاق نفسي شديد، ولا أعرف كيف أتعامل مع هذه الحالة!
سؤالي: ما التوجيه الشرعي لحالتي؟ وما الوسائل التي تعينني على العفاف والثبات حتى ييسر الله لي الزواج، خاصة أنني أحاول المحافظة على العبادة والصيام وغض البصر، ومع ذلك أجد صعوبة شديدة في مقاومة الشهوة؟
جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

