السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ قلقٌ ومخاوف منذ الصغر، ولم أكن أعلم ما هي نوبات الهلع التي كانت تحدث لي، ففي عام (2013) مررتُ بنوبة هلعٍ وخوفٍ من الموت وأنا وحيدة، ومن دون أن أخبر أهلي، وكنتُ أنام وأستيقظ وأنا أشعر بخفقانٍ ورجفةٍ في القلب، ورعشةٍ في جسدي.
وكنتُ أعمل، فلم أُعر هذه الأعراض اهتمامًا، ثم تلاشت وحدها، أما المرة الثانية فكانت بعد ولادتي ابني الثاني، وكانت الولادة عسيرة، لكنني -والحمد لله وبفضل الله- خرجتُ منها سالمة.
أمَّا هذه السنة، فالأمر مختلفٌ قليلًا؛ لأنني لا أعلم هل الخلل عضويٌّ أم نفسي، ففي الإجازة كنتُ أتناول دواءً لجرثومة المعدة، وفي اليوم الخامس نمتُ واستيقظتُ، وقد نسيتُ أين أنا، ولم أتعرف إلى أولادي وزوجي مدة خمس دقائق، لكنني قاومتُ ذلك.
ومع ذلك، لا تزال الحالة مستمرة، فعند الاستيقاظ أشعر بارتباكٍ شديد، وعدم معرفة المكان والأشخاص لبضع دقائق، ثم دخلتُ في نوبة هلعٍ جديدة.
والآن أصبحتُ أخاف من النوم، وأُصبتُ بالأرق، وإذا نمتُ استيقظتُ على كابوسٍ شديد، وأكون مرتجفة، ويؤلمني رأسي.
فما الحل؟ فقد تعبتُ جدًّا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

