السؤال
السلام عليكم.
أنا متزوج منذ ست سنوات، ورزقني الله بطفلتين؛ الكبرى تبلغ من العمر أربع سنوات ونصف، والصغرى تبلغ سنتين وبضعة أشهر.
تم قبول زوجتي مؤخراً للعمل معلمةً في وزارة التربية والتعليم، غير أنني رافض تماماً لفكرة عملها في أي مجال؛ إذ أريدها أن تتفرغ في بيتها لرعاية شؤون ابنتينا، وشؤوني الخاصة، ولكن في المقابل، تبدي زوجتي إصراراً شديداً على الالتحاق بالوظيفة؛ مما دفعني لتخييرها بيني وبين العمل، فاختارت الوظيفة، مدفوعةً بتشجيع والدتها وتأييدها لها في ذلك، وعندما تحدثتُ مع أخيها الأكبر لم نصل إلى أي حل، حيث أفاد بأن الأمر متروك لها، وهي حرة في اتخاذ قرارها.
علماً بأن زوجتي هي قريبتي من الدرجة الأولى (من ناحية الأب والأم معاً)، وأنا شديد الخوف على بناتي، لا سيما أن طفلتي الصغرى متعلقة بأمها تعلقاً كبيراً جداً، فماذا أفعل في هذا الموقف؟ وما هو حكم الشرع في ذلك؟ لأنني مهما حدث لن أتراجع عن قراري، وهي كذلك متمسكة بموقفها، وقد فكرتُ ملياً في الزواج بأخرى، وتركها مع بناتها لتربيتهن.
وشكراً جزيلاً لحضراتكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

