السؤال
السلام عليكم.
أشعر بعدم الفرح، وفقدان الشغف لكل شيء حولي، مع لا مبالاة شديدة، ولا أدري ما الذي أوصلني إلى هذه المرحلة على الرغم من التزامي بالصلاة، والأذكار، والورد، وممارسة الرياضة؟
فعندما أتخيل هدفاً، وأحققه، لا أحس بعد ذلك أني أنجزت شيئاً، ويبدو الأمر عاديّاً بالنسبة لي، ولو هددني أحد بالقتل لم يفرق معي شيء. أشعر بأن مشاعري مخدرة، وأن محاولاتي تبوء بالفشل والرفض، إلا أن هذا يقتصر على تفكيري؛ ففي الحقيقة الحياة عادية، ولكنها معقدة في عقلي.
أنا خائفة من ذهابي إلى طبيب نفسي؛ لأنني أخشى أن لا يفهمني، أو أن يعطيني دواءً يشوش دماغي ويفسد كيمياءه، فما هي النصائح التي يمكن أن تساعدوني بها؟ وما الأسباب التي أوصلتني إلى هذا الحال عموماً؟ وهل هذا أمر عادي أم أنه يستدعي كشفاً طبياً ضرورياً؟
وجزاكم الله كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

