السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تناولتُ حبوب منع الحمل "زهرة" لمدة أربعة أشهر متواصلة، ثم توقفتُ عن تناولها منذ سبعة أشهر بالضبط، ولم يحدث حمل حتى الآن.
ودورتي الشهرية منتظمة، وتأتي كل 28 يومًا، وتستمر من 6 إلى 7 أيام، لكنها تكون غزيرة نوعًا ما حتى اليوم الرابع، كما أعاني من تقلبات مزاجية حادة وعصبية خلال أيام الدورة، وأحيانًا تستمر هذه الأعراض لمدة 7 أيام بعد انتهاء الدورة.
وتظهر على ذقني وعظمة الأنف حبوب حمراء ذات رؤوس دهنية، لكنها ليست كثيرة، وقد أجريتُ فحصًا بالسونار الخارجي، وأخبرتني الطبيبة بأن الأمور جيدة، كما أجريتُ فحوصات للغدة الدرقية، وكانت النتائج ممتازة.
لكنني أشعر بالخوف بسبب عدم حدوث حمل حتى الآن، وأفكر في تناول عشبة كف مريم، علمًا بأنني أشرب البردقوش بصورة متقطعة في فترة العصر، والورد المحمدي قبل النوم بصورة شبه يومية.
أرجو أن تفيدوني:
• هل يمكنني في حالتي تناول عشبة كف مريم؟
• هل يمكن أن تكون حبوب منع الحمل قد أثرت في هرموناتي، وتسببت في تأخر الحمل حتى الآن؟
• هل الأعراض التي أعاني منها، مثل تقلب المزاج والعصبية وظهور الحبوب، قد تدل على وجود اضطراب هرموني؟
• وما نصيحتكم لي، في ظل عدم حدوث الحمل بعد مرور سبعة أشهر على إيقاف حبوب منع الحمل؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

