السؤال
السلام عليكم.
عمري 27 سنة، وأعاني من وسواس قهري من الموت، وزاد الموضوع سوءاً أنني تركت العمل، وجلست 5 أشهر في البيت، كما أنه قد حصل لي مس وسحر في الفترة السابقة، وموضوع الوسواس القهري وصل معي إلى قلق وخوف وتوتر طوال الوقت، ودخلت في اكتئاب، وأحس حرفياً أنني ميت؛ وليس لدي أي شعور، وتائه، وغير مركز تماماً.
فأنا لا أشعر بأي شيء سوى الخوف والتوتر، وأحس أنني منعزل عن الواقع تماماً، ولا أستطيع أن أندمج في أي شيء. وقد ذهبت إلى طبيب المخ والأعصاب والنفسية، وأعطاني دواء (Elarpic 20 mg)، وقال لي: "خذ نصف حبة أول أسبوع، ثم تناول حبة كاملة"، أنا خائف فعلاً من أن هذا الإحساس سيلازمني دائماً، وأستمر على تناول العلاج للأبد.
أصبحت حرفياً أشعر بأني أتمنى الموت لكي أرتاح، ولكنني أسكت خوفًا من أن يكون ذلك قنوط من رحمة الله؛ فأنا أصلي، وأقرأ القرآن، وأقول الأذكار -والحمد لله-، ولم يعد لدي شهية لا لأكل ولا للشرب، وأرغم نفسي على الأكل الشرب، وكأنها مهمة يجب أن أنجزها.
أرجو أن ترشحوا لي طبيبًا نفسيًا يتقي الله، وينظر إلى الطب كونه رسالة، وليس مجرد عمل!
أرجو النصيحة؛ فقد أصبحت فاقدًا للأمل تماماً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

