السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ عشر سنوات، أعاني من نتف الشعر، بدءًا بشعر الرأس، مع ظهور بقع يقل فيها الشعر عن غيرها، ثم انتقلت إلى شعر الجسد، ومنذ أربع سنوات ركزت على شعر العانة والمنطقة الواقعة بين العانة والفخذ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن المشكلة الأكبر من النتف هي محاولة «حفر» الجلد حول الشعر العالق تحت الجلد، فالمنطقة بين الفخذين والمنطقة الحساسة مليئة بالبقع والحبوب والشعر النامي تحت الجلد.
موقع السلوك: غالبًا في الحمام.
المحفزات: يزيد التوتر من حدة الحالة، كما أن الانقطاع عن هذا السلوك لأيام يجعلني أعود إليه باعتباره مكافأة، إضافة إلى هوس الكمالية.
وإلى جانب المنطقة الحساسة، أركز أيضًا على الحبوب والجروح في فروة رأسي، وقد قلَّ نتفي لشعر رأسي كثيرًا، ولا أعلم السبب، فقد يكون ذلك بسبب انشغالي بالسلوك في صور وأماكن أخرى.
موقع السلوك: غالبًا في أي مكان، لكنه يزداد وقت الدراسة.
المحفزات: هي نفسها المذكورة سابقًا.
لديَّ سلوكيات قهرية وإدمانية أخرى، لكن هذه هي الأبرز حاليًا، وعمري يوجب عليَّ أن أعتني قليلًا بجسمي، استعدادًا لاحتمال الزواج في المستقبل.
محاولاتي للإقلاع عن هذه السلوكيات:
- تحديد وقت للذهاب إلى الحمام، وهذا لا يزال قيد التجربة.
- ارتداء قطعة على الرأس، لكنها زادت الحبوب.
- الانشغال بسلوك معاكس، وهو العناية بالجسم، رغم استمراري في إيذائه، باستخدام المقشرات والمرطبات.
أمَّا ما لم أجربه ولن أجربه، فهو الأدوية النفسية، لأسباب تخص عائلتي، منها الأسباب المادية، ولأنهم يعيرونني بالأمراض ولا يقدمون لي الدعم.
ولا يمكنني الذهاب إلى عيادة من دون علمهم، أو تناول الأدوية من ورائهم؛ لأنني لا أملك المال الكافي، حتى لو كان ذلك عن طريق التأمين الصحي للجامعة، ولذلك فإن خيار العلاج الدوائي مستبعد.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

