الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    22 - باب البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم لما مس الصنم إنما مسه موبخا لعابديه

                                                                                                                                                                    [ 6371 ] قال أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا يعلى بن عبيد، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: "دخل جبريل المسجد الحرام فطفق يتقلب فبصر بالنبي صلى الله عليه وسلم نائما في ظل الكعبة فأيقظه، فقام وهو ينفض رأسه ولحيته من التراب، فانطلق به من باب بني شيبة فتلقاهما ميكائيل ، فقال جبريل لميكائيل: ما منعك أن تصافح النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فقال: أجد من ريحه ريح النحاس. فكأن جبريل أنكر ذلك. فقال: أفعلت ذلك؟ فكأن النبي صلى الله عليه وسلم نسي، ثم ذكر، فقال: صدق أخي، مررت أول أمس على إساف ونائلة، فوضعت يدي على أحدهما فقلت: إن قوما رضوا بكم إلها مع الله قوم سوء".

                                                                                                                                                                    هذا إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن حيان.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية