الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 6545 ] وعن عائشة - رضي الله عنها - ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما نفعنا مال أحد ما نفعنا مال أبي بكر".

                                                                                                                                                                    رواه أبو يعلى، ورواته ثقات.

                                                                                                                                                                    وله شاهد في السنن (الترمذي والنسائي وابن ماجه) من حديث أبي هريرة.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية