الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 6922 ] وعن سلمة بن نباتة قال: "خرجنا عمارا فعمدنا إلى منزل أبي ذر، فإذا هو قد أقبل يحمل عظم جزور - أو يحمل معه - فأتى منزله ثم أتانا فسلم علينا ..." فذكر الحديث.

                                                                                                                                                                    "فقال لهم: في كل كذا وكذا جزورا ينحرونها فيأكلونها، ولي في كل جزور عظم، فقال رجل: يا أبا ذر ما مالك؟ فقال: لي قطيع من إبل وصرمة من غنم، في إحداهما ابني وفي الأخرى غلام أسود اشتريته، فهو عتيق، يخدمني إلى الحول ثم هو عتيق.

                                                                                                                                                                    قال: فقال رجل: يا أبا ذر، والله ما من الناس عندنا أحد أكثر أموالا من أصحابك، فقال: والله ما لهم في مال من الحق إلا ولي مثله.

                                                                                                                                                                    قال: فجعلنا نستفتيه، فقال رجل: يا أبا ذر عندنا رجل يصوم الدهر إلا الفطر والأضحى، قال: لم يصم ولم يفطر، قال: إنه وإنه، قال: فأعادها ..." الحديث.

                                                                                                                                                                    رواه إسحاق بن راهويه .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية