الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ بلع ] بلع : بَلَعَ الشَّيْءَ بَلْعًا وَابْتَلَعَهُ وَتَبَلَّعَهُ وَسَرَطَهُ سَرْطًا : جَرَعَهُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَصْلُحُ رَفِيقًا مَنْ لَمْ يَبْتَلِعْ رِيقًا . وَالْبُلْعَةُ مِنَ الشَّرَابِ : كَالْجُرْعَةِ . وَالْبَلُوعُ : الشَّرَابُ . وَبَلَعَ الطَّعَامَ وَابْتَلَعَهُ : لَمْ يَمْضُغْهُ ، وَأَبْلَعَهُ غَيْرَهُ . وَالْمَبْلَعُ وَالْبُلْعُمُ وَالْبُلْعُومُ ، كُلُّهُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَمَوْضِعُ الِابْتِلَاعِ مِنَ الْحَلْقِ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : إِنَّ الْبُلْعُمَ وَالْبُلْعُومَ رُبَاعِيٌّ . وَرَجُلٌ بُلَعٌ وَمِبْلَعٌ وَبُلَعَةٌ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْأَكْلِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَوْلَعُ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ . وَالْبَالُوعَةُ وَالْبَلُّوعَةُ ، لُغَتَانِ : بِئْرٌ تُحْفَرُ فِي وَسَطِ الدَّارِ وَيُضَيَّقُ رَأْسُهَا يَجْرِي فِيهَا الْمَطَرُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ثُقْبٌ فِي وَسَطِ الدَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَالِيعُ ، وَبَالُوعَةٌ لُغَةُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . وَرَجُلٌ بَلْعٌ كَأَنَّهُ يَبْتَلِعُ الْكَلَامَ . وَالْبُلَعَةُ : سَمُّ الْبَكَرَةِ وَثَقْبُهَا الَّذِي فِي قَامَتِهَا ، وَجَمْعُهَا بُلَعٌ . وَبَلَّعَ فِيهِ الشَّيْبُ تَبْلِيعًا : بَدَا وَظَهَرَ ، وَقِيلَ : كَثُرَ ، وَيُقَالُ ذَلِكَ لِلْإِنْسَانِ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ فِيهِ الشَّيْبُ ، فَأَمَّا قَوْلُ حَسَّانَ : لَمَّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمْرٍو صَدَفَتْ قَدْ بَلَّعَتْ بِي ذُرْأَةٌ فَأَلْحَفَتْ . فَإِنَّمَا عَدَّاهُ بِقَوْلِهِ : بِي ; لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَدْ أَلَمَّتْ ، أَوْ أَرَادَ فِيَّ فَوَضَعَ بِي مَكَانَهَا لِلْوَزْنِ حِينَ لَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ أَنْ يَقُولَ : فِيَّ . وَتَبَلَّعَ فِيهِ الشَّيْبُ : كَبَلَّعَ ، فَهُمَا لُغَتَانِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَسَعْدُ بُلَعَ : مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ وَهُمَا كَوْكَبَانِ مُتَقَارِبَانِ مُعْتَرِضَانِ خَفِيَّانِ ، زَعَمُوا أَنَّهُ طَلَعَ لَمَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْأَرْضِ : يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ سُمِّيَ بُلَعَ ; لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ لِقُرْبِ صَاحِبِهِ مِنْهُ يَكَادُ يَبْلَعُهُ ، يَعْنِي الْكَوْكَبَ الَّذِي مَعَهُ . وَبَنُو بُلَعَ : بُطَيْنٌ مِنْ قُضَاعَةَ . وَبُلَعَ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، قَالَ الرَّاعِي : بَلْ مَا تَذَكَّرَ مِنْ هِنْدٍ ، إِذَا احْتَجَبَتْ بِابْنَيْ عُوَارٍ ، وَأَمْسَى دُونَهَا بُلَعُ . وَالْمُتَبَلِّعُ : فَرَسٌ مَزْيَدَةَ الْمُحَارِبِيِّ . وَبَلْعَاءُ بْنُ قَيْسٍ رَجُلٌ مِنْ كُبَرَاءِ الْعَرَبِ . وَبَلْعَاءُ : فَرَسٌ لَبَنِي سَدُوسٍ . وَبَلْعَاءُ أَيْضًا : فَرَسٌ لِأُبَيِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَبَلْعَاءُ اسْمُ فَرَسٍ ، وَكَذَلِكَ الْمُتَبَلِّعُ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية