الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
nindex.php?page=treesubj&link=2537 ( و ) كره ( نذر ) صوم ( يوم مكرر ) ككل خميس ; لأنه يأتي به على كسل فيكون لغير الطاعة أقرب [ ص: 518 ] ولا مفهوم ليوم إذ مثله أسبوع أو شهر أو عام مكرر كل وإلا فلا كراهة
( قوله فيكون لغير الطاعة أقرب ) أي وأيضا ; لأن [ ص: 518 ] التكرر مظنة الترك ( قوله ولا مفهوم إلخ ) قد يقال إن المصنف اقتصر على أقل ما يكرر فإذا كان أقل ما يكرر نذر صومه مكروها كان المكرر أكثر أولى بالكراهة ( قوله إذ مثله أسبوع ) أي كقوله لله علي صوم أسبوع من كل شهر أو لله علي صوم كل رجب أو لله علي صوم كل عام فيه خصب .
( تنبيه ) nindex.php?page=treesubj&link=2537من جملة الصيام المكروه كما قال بعضهم صوم يوم المولد المحمدي إلحاقا له بالأعياد وكذا صوم الضيف بغير إذن رب المنزل قاله في المج ( قوله و إلا فلا ) أي وإلا بأن كان الأسبوع أو الشهر أو العام معينا فلا كراهة