الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
( وكره ) ( سجود على ثوب ) أو بساط لم يعد لفرش مسجد   ( لا ) على ( حصير ) لا رفاهية فيها كحلفاء فلا يكره ( وتركه ) أي السجود على الحصير   ( أحسن ) وأما الحصر الناعمة فيكره ( و ) كره ( رفع ) مصل ( موم ) أي فرضه الإيماء لعجزه عن السجود على الأرض ( ما ) أي شيئا عن الأرض بين يديه إلى جبهته ( يسجد عليه ) وسجد عليه [ ص: 253 ] وأما القادر على السجود على الأرض فلا يجزيه ولو سجد عليه بالفعل جاهلا ( و ) كره ( سجود على كور عمامته )  بفتح الكاف وسكون الواو مجتمع طاقاتها مما شد على الجبهة إن كان قدر الطاقتين ولا إعادة فإن كان أكثر من الطاقتين أعاد في الوقت فإن كانت فوق الجبهة إلا أنها منعت لصوق الجبهة بالأرض فباطلة ( أو ) على ( طرف كم ) أو غيره من ملبوسه إلا لضرورة حر أو برد ( و ) كره ( نقل حصباء من ظل ) أو شمس ( له ) أي لأجل السجود عليه   ( بمسجد ) لتحقيره فلا يكره في غير المسجد ( و ) كره ( قراءة بركوع أو سجود )  لخبر { نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فادعوا فيه فقمن أن يستجاب لكم } ( و ) كره ( دعاء خاص ) لا يدعو بغيره لإنكار مالك التحديد فيه وفي عدد التسبيحات وفي تعيين لفظها لاختلاف الآثار الواردة في ذلك ( أو ) دعاء بصلاة ( بعجمية لقادر ) على العربية   .

التالي السابق



الخدمات العلمية