الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب

                                                                                                                                                                                                هذا بلاغ للناس : كفاية في التذكير والموعظة، يعني: بهذا ما وصفه من قوله: "ولا تحسبن" إلى قوله: "سريع الحساب"، ولينذروا : معطوف على محذوف، أي: لينصحوا ولينذروا، "به": بهذا البلاغ، وقرئ: "ولينذروا" بفتح الياء: من نذر به إذا علمه واستعد له، وليعلموا أنما هو إله واحد : لأنهم إذا خافوا ما أنذروا به، دعتهم المخافة إلى النظر حتى يتوصلوا إلى التوحيد، لأن الخشية أم الخير كله.

                                                                                                                                                                                                عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ سورة إبراهيم أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل من عبد الأصنام وعدد من لم يعبد" .

                                                                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                                                                الخدمات العلمية