الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
مَثَلُ عُمَّالِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى طَرِيقِ الرَّجَاءِ وَالثَّوَابِ مَثَلُ عُمَّالِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى طَرِيقِ الرَّجَاءِ وَالثَّوَابِ مَثَلُ بَعِيرِ الرَّحَا يَشُدُّ عَلَى عَصَارَى حَجَرِ الرَّحَا وَأَخَذَ بِعَيْنَيْهِ فَهُوَ يَدُورُ عَلَى ذَلِكَ الْقُطْبِ وَالْبَكَرَةِ فِي أَرْضٍ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ لَا يَبْرَحُ مِنْ تِلْكَ الْبُقْعَةِ فِي شَهْرِهِ وَدَهْرِهِ وَلَا يَعْرِفُ سِوَى ذَلِكَ شَيْئًا فَالرَّحَا الْأَعْمَالُ الثِّقَالُ وَتَعَبُ الْأَرْكَانِ فِيهَا وَطَحْنُهَا الَّذِي تَرْمِي بِهِ تِلْكَ الْأَنْوَارُ الَّتِي تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ مِنْ تِلْكَ الْأَعْمَالِ وَالْقُطْبِ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ أَعْمَالُهُمْ نِيَّاتُهُمْ وَمَقَاصِدُهُمْ يَبْتَغُونَ بِهَا 97 الثَّوَابَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَهُمُ الشَّهْرُ وَالدَّهْرُ مَشَاغِيلُ فِي الْأَعْمَالِ وَدَوَرَانُ قُلُوبِهِمْ عَلَى طَلَبِ ذَلِكَ النَّوَالِ لَا يَبْتَغُونَ غَيْرَ ذَلِكَ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية