الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 6584 6585 6586 ص: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا". حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ. . ... ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: " إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا، وَلَا يَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ" . شرح معاني الآثار ش: هَذِهِ ثَلَاثُ طُرُقٍ: الْأَوَّلُ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْبُرُلُّسِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَكَمِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ أَبِي مَرْيَمَ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ بْنِ مُطَرِّفٍ اللَّيْثِيِّ الْمَدَنِيِّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ الْمَدَنِيِّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ؛ الْبُخَارِيَّ مُسْتَشْهِدًا. عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ الْكِنَانِيِّ الْمَدَنِيِّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ؛ الْبُخَارِيُّ فِي غَيْرِ "الصَّحِيحِ". عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ الزَّيَّاتِ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ: نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثَنَا رَوْحٌ ، عَنْ [سُهَيْلٍ] ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: "إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا". وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: "إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا، وَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ، وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ". الثَّانِي: أَيْضًا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى الْقُرَشِيِّ الْبَصْرِيِّ شَيْخِ أَحْمَدَ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ... . إِلَى آخِرِهِ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ سُفْيَانِ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ... . إِلَى آخِرِهِ نَحْوَهُ. الثَّالِثُ: عَنْ رَوْحِ بْنِ الْفَرَجِ الْقَطَّانِ الْمِصْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ الْمِصْرِيِّ فِيهِ مَقَالٌ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْمَدَنِيِّ يَتِيمِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية