الآية الحادية والعشرون :
قوله تعالى : { إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } .
فيها تسع مسائل :
المسألة الأولى : في ذكر صلاة الله :
قد بيناه في الأمد الأقصى وغيره من كتبنا ، والأمر خص به معنى صلاة الله على عباده ، وأنه يكون بمعنى دعائهم له ، وذكره الجميل ؛ وتكون حقيقة وقد تكون بمعنى رحمته له ؛ إذ هو فائدة ذلك مجازا على معنى التعبير عن الشيء بفائدته .


