الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3535 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17081مسلم بن إبراهيم حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن nindex.php?page=showalam&ids=11813أبي إسحاق عن nindex.php?page=showalam&ids=16238صلة عن nindex.php?page=showalam&ids=21حذيفة رضي الله عنه قال nindex.php?page=hadith&LINKID=653462قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل نجران nindex.php?page=treesubj&link=29392_31419لأبعثن يعني عليكم يعني أمينا حق أمين فأشرف أصحابه فبعث أبا عبيدة رضي الله عنه
قوله : ( عن صلة ) بكسر المهملة وتخفيف اللام هو ابن زفر ، وذكر الجياني أنه وقع هنا في رواية القابسي صلة بن حذيفة وهو تحريف .
قوله : ( عن حذيفة ) وقع في رواية nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي " عن صلة عن ابن مسعود " وسيأتي بيان ذلك في المغازي .
قوله : ( nindex.php?page=treesubj&link=29392لأهل نجران ) هم أهل بلد قريب من اليمن ، وهم العاقب واسمه عبد المسيح والسيد ومن معهما ، ذكر ابن سعد أنهم وفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنة تسع وسماهم ، وسيأتي شرح ذلك مطولا في أواخر المغازي حيث ذكره المصنف إن شاء الله تعالى . ووقع في حديث أنس عند مسلم أن أهل اليمن قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : nindex.php?page=hadith&LINKID=889450ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام ، فأخذ بيد أبي عبيدة وقال : هذا nindex.php?page=treesubj&link=31419أمين هذه الأمة فإن كان الراوي تجوز عن أهل نجران بقوله : " أهل اليمن " لقرب نجران من اليمن وإلا فهما واقعتان ، والأول أرجح ، والله أعلم .
قوله : ( لأبعثن حق أمين ) في رواية غير أبي ذر لأبعثن - يعني عليكم - أمينا حق أمين ولمسلم لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين .
قوله : ( فأشرف أصحابه ) في رواية مسلم nindex.php?page=showalam&ids=13779والإسماعيلي " فاستشرف لها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أي تطلعوا للولاية ورغبوا فيها حرصا على تحصيل الصفة المذكورة وهي الأمانة لا على الولاية من حيث هي ، والله أعلم . .
قوله : ( فبعث أبا عبيدة ) في رواية أبي يعلى قم يا أبا عبيدة ، فأرسله معهم ووقع في رواية لأبي يعلى من طريق سالم عن أبيه " سمعت عمر يقول : ما أحببت الإمارة قط إلا مرة واحدة " فذكر القصة ، وقال في الحديث : " فتعرضت أن تصيبني ، فقال : قم يا أبا عبيدة " .