الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3545 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13608ابن نمير عن nindex.php?page=showalam&ids=16996محمد بن عبيد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12428إسماعيل عن nindex.php?page=showalam&ids=16834قيس أن nindex.php?page=showalam&ids=115بلالا قال لأبي بكر nindex.php?page=treesubj&link=28276_30513_31550_1947إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله
قوله : ( حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12428إسماعيل ) هو ابن أبي خالد ( عن nindex.php?page=showalam&ids=16834قيس ) هو ابن أبي حازم .
قوله : ( أن بلالا قال لأبي بكر ) كأن قوله ذلك لأبي بكر في خلافة أبي بكر ، وقد وقع ذلك صريحا في رواية أحمد عن أبي أسامة عن إسماعيل بلفظ " قال بلال لأبي بكر حين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " .
قوله : ( فدعني وعمل الله ) في رواية الكشميهني " وعملي لله " وفي رواية أبي أسامة " فذرني أعمل لله " وذكر ابن سعد في " الطبقات " في هذه القصة من الزيادة " أنه قال : رأيت nindex.php?page=treesubj&link=7862أفضل عمل المؤمن الجهاد ، فأردت أن أرابط في سبيل الله ، وأن أبا بكر قال لبلال : أنشدك الله وحقي ، فأقام معه بلال حتى توفي ، فلما مات أذن له عمر فتوجه إلى الشام مجاهدا فمات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة ، وقيل : سنة عشرين " والله أعلم . وكانت وفاته بدمشق ودفن بباب الصغير وبهذا جزم النووي ، وقيل : دفن بباب كيسان ، وقيل : بداريا ، وقيل : بحلب ، ورده المنذري وقال : الذي مات بحلب أخوه خالد ، وزعم ابن السمعاني أن بلالا مات بالمدينة ، وغلطوه .