الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3561 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15573محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن nindex.php?page=showalam&ids=14152الحكم سمعت nindex.php?page=showalam&ids=16115أبا وائل قال nindex.php?page=hadith&LINKID=653488لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب nindex.php?page=showalam&ids=56عمار فقال nindex.php?page=treesubj&link=31313_31384_31391إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها
الحديث الخامس حديث عمار ( إني لأعلم أنها زوجته ) أي زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ( في الدنيا والآخرة ) وعند nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان من طريق nindex.php?page=showalam&ids=15998سعيد بن كثير عن أبيه حدثتنا عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال لها : nindex.php?page=hadith&LINKID=889472أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة فلعل عمارا كان سمع هذا الحديث من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقوله في الحديث . " لتتبعوه أو إياها " قيل : الضمير لعلي ؛ لأنه الذي كان عمار يدعو إليه ، والذي يظهر أنه الله والمراد باتباع الله اتباع حكمه الشرعي في nindex.php?page=treesubj&link=28813_18290_18292طاعة الإمام وعدم الخروج عليه ، ولعله أشار إلى قوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=33وقرن في بيوتكن فإنه أمر حقيقي خوطب به أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولهذا كانت أم سلمة تقول : لا يحركني ظهر بعير حتى ألقى النبي صلى الله عليه وسلم .
والعذر في ذلك عن عائشة أنها كانت متأولة هي وطلحة والزبير ، وكان مرادهم إيقاع الإصلاح بين الناس وأخذ nindex.php?page=treesubj&link=31292_28813القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنهم أجمعين ، وكان رأي علي الاجتماع على الطاعة ، وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه .