الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3590 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15573محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة قال سمعت nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك رضي الله عنه nindex.php?page=hadith&LINKID=653517عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=31112_31128_30911الأنصار كرشي وعيبتي والناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
قوله في حديث أنس ( وإن الناس سيكثرون ويقلون ) أي أن الأنصار يقلون ، وفيه إشارة إلى nindex.php?page=treesubj&link=29390دخول قبائل العرب والعجم في الإسلام وهم أضعاف أضعاف قبيلة الأنصار ، فمهما فرض في الأنصار من الكثرة كالتناسل فرض في كل طائفة من أولئك ، فهم أبدا بالنسبة إلى غيرهم قليل ، ويحتمل أن يكون - صلى الله عليه وسلم - اطلع على أنهم يقلون مطلقا فأخبر بذلك فكان كما أخبر ؛ لأن الموجودين الآن من ذرية nindex.php?page=showalam&ids=8علي بن أبي طالب ممن يتحقق نسبه إليه أضعاف من يوجد من قبيلتي الأوس والخزرج ممن يتحقق نسبه وقس على ذلك ، ولا التفات إلى كثرة من يدعي أنه منهم بغير برهان . وقوله : " حتى يكونوا كالملح في الطعام " في علامات النبوة " بمنزلة الملح في الطعام " أي في القلة ، لأنه جعل غاية قلتهم الانتهاء إلى ذلك ، والملح بالنسبة إلى جملة الطعام جزء يسير منه والمراد بذلك المعتدل .
قوله : ( فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه ) قيل : فيه إشارة إلى أن nindex.php?page=treesubj&link=31122_7649الخلافة لا تكون في الأنصار . قلت : وليس صريحا في ذلك إذ لا يمتنع التوصية على تقدير أن يقع الجور ، ولا التوصية للمتبوع سواء كان منهم أو من غيرهم .
قوله : ( ويتجاوز عن مسيئهم ) أي في غير الحدود وحقوق الناس .