الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1651 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13941موسى بن إسمعيل nindex.php?page=showalam&ids=17081ومسلم بن إبراهيم المعنى قالا حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15744حماد عن nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس nindex.php?page=hadith&LINKID=673331أن النبي صلى الله عليه وسلم كان nindex.php?page=treesubj&link=27152_30988_31067_3259_27291_23497يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة
( بالتمرة العائرة ) : بالمهملة أي الساقطة لا يعرف مالكها ، من عار يعير يقال : عار الفرس يعير : إذا أطلق من مربطه مارا على وجهه .
قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : العائرة هي الساقطة على وجه الأرض ولا يعرف من صاحبها ، ومن هذا قيل قد عار الفرس إذا انفلت عن صاحبه وذهب على وجهه ، ولم يرتع ( أن تكون ) : أي التمرة ( صدقة ) : من تمر الصدقة وهذا أصل في الورع ، وفيه دليل على أن nindex.php?page=treesubj&link=27291التمر ونحوها من الطعام إذا وجدها الإنسان ملقاة في طريق ونحوها أن له أخذها ، وأكلها - إن شاء - وأنها ليست من جملة اللقطة التي حكمها التعريف لها ، انتهى .