الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1850 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13941أبو سلمة موسى بن إسمعيل حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15744حماد عن قيس عن nindex.php?page=showalam&ids=16568عطاء عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس أنه قال يا nindex.php?page=showalam&ids=68زيد بن أرقم nindex.php?page=hadith&LINKID=673499هل علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=3452أهدي إليه عضد صيد فلم يقبله وقال إنا حرم قال نعم
( فلم يقبله وقال أنا حرم ) : وقد استدل بهذا من قال nindex.php?page=treesubj&link=3455بتحريم الأكل من لحم الصيد على المحرم مطلقا ؛ لأنه اقتصر في التعليل على كونه محرما ، فدل على أنه سبب الامتناع خاصة وهو قول علي nindex.php?page=showalam&ids=11وابن عباس nindex.php?page=showalam&ids=12وابن عمر nindex.php?page=showalam&ids=15124والليث nindex.php?page=showalam&ids=16004والثوري وإسحاق ، واستدلوا أيضا بعموم قوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=96وحرم عليكم صيد البر ولكنه يعارض ذلك حديث nindex.php?page=showalam&ids=60أبي قتادة وسيأتي . وقال الكوفيون وطائفة من السلف : إنه يجوز للمحرم أكل لحم الصيد مطلقا وكلا المذهبين يستلزم إطراح بعض الأحاديث الصحيحة بلا موجب ، فالحق مع من ذهب إلى الجمع بين الأحاديث المختلفة ، فقال : أحاديث القبول محمولة على nindex.php?page=treesubj&link=3454ما يصيده الحلال لنفسه ثم يهدي منه للمحرم ، وأحاديث الرد محمولة على nindex.php?page=treesubj&link=3453ما صاده الحلال لأجل المحرم ، ويؤيد هذا الجمع حديث جابر الآتي .
قال المنذري : وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي .