الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون

                                                                                                                                                                                                                                      76- وإذا لقوا أي: منافقوا اليهود الذين آمنوا قالوا آمنا بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - نبي وهو المبشر به في كتابنا وإذا خلا رجع بعضهم إلى بعض قالوا أي: رؤساؤهم الذين لم ينافقوا لمن نافق أتحدثونهم أي: المؤمنين بما فتح الله عليكم أي: عرفكم في التوراة من نعت محمد - صلى الله عليه وسلم - ليحاجوكم ليخاصموكم واللام للصيرورة به عند ربكم في الآخرة ويقيموا عليكم الحجة في ترك اتباعه مع علمكم بصدقه أفلا تعقلون أنهم يحاجونكم إذا حدثتموهم فتنتهوا.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 12 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية