الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            2946 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، [ ص: 599 ] ثنا محمد بن شعيب بن شابور ، ثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس ، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - ، أنه كان يقرأ : ( إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية ، حمية الجاهلية ) ولو حميتم ، كما حموا ، لفسد المسجد الحرام ( فأنزل الله سكينته على رسوله ) ، فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه ، فبعث إليه ، وهو يهنأ ناقة له ، فدخل عليه ، فدعا ناسا من أصحابه ، فيهم زيد بن ثابت ، فقال : من يقرأ منكم سورة الفتح ؟ فقرأ زيد على قراءتنا اليوم ، فغلظ له عمر ، فقال له أبي : أأتكلم ؟ فقال : تكلم ، لقد علمت أني كنت أدخل على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ويقرئني ، وأنتم بالباب ، فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأني ، أقرأت ، وإلا لم أقرئ حرفا ما حييت ، قال : بل أقرئ الناس .

                                                                                            هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية