الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: يسقون من رحيق مختوم ؛ "الرحيق": الشراب الذي لا غش فيه؛ قال حسان:


                                                                                                                                                                                                                                        يسقون من ورد البريص عليهم ... بردى يصفق بالرحيق السلسل



                                                                                                                                                                                                                                        ومعنى مختوم في انقطاعه خاصة؛ ثم بين؛ فقال: ختامه مسك ؛ وقرئت: "خاتمه مسك"؛ بفتح التاء؛ وقرئت: "خاتمه مسك"؛ والمعنى أنهم إذا [ ص: 301 ] شربوا هذا الرحيق؛ فني ما في الكأس؛ وانقطع الشرب؛ انختم ذلك بطعم المسك ورائحته.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية