الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                4173 ( 56 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن حنش عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقض للأول حتى تسمع ما يقول الآخر فإنك سوف ترى كيف تقضي ، قال علي : فما زلت بعدها قاضيا .

                                                                                [ ص: 13 ] حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن لأقضي بينهم ، قلت : يا رسول الله ، إني لا علم لي بالقضاء ، فضرب بيده على صدري وقال : اللهم اهد قلبه واسدد لسانه ، قال : فما شككت في قضاء بين اثنين حتى جلست مجلسي هذا .

                                                                                ( 58 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن يعلى التيمي عن منصور عن إبراهيم عن عبيد بن نضلة عن المغيرة بن شعبة قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيه بغرة عبد أو أمة ، فقال علي : لتجيء بمن يشهد معك ، فشهد له محمد بن مسلمة .

                                                                                ( 59 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي عون عن الحارث بن عمرو الهذلي عن رجل من أهل حمص من أصحاب معاذ عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه قال : كيف تقضي ، قال : أقضي بكتاب الله ، قال : فإن لم يكن كتاب ؟ قال : أقضي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فإن لم تكن سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أجتهد برأيي ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية